shbabbeek

منتدي شامل
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرأة تستطيع أن تعالج إدمان الرجل!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
High Voltage !!!
شاب متوسط
avatar

المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 10/07/2008

مُساهمةموضوع: المرأة تستطيع أن تعالج إدمان الرجل!   الخميس يوليو 24, 2008 11:55 am

< نال برنامج «على خطى الحبيب» جائزة أفضل برنامج تلفزيوني في «مهرجان جوائز المحبة»، ماذا تقول في ذلك؟
لا شك أن حصولي على هذه الجائزة، أسعدني جداً، ومهرجان جوائز المحبة بمثابة فكر راق وحضاري، يربط الأعمال الفنية بنصرة أعظم الخلق، وهي مصالحة رفيعة بين الدين والفن، كما أنه ساعد على جمع أفكار جديدة وراقية تصلح للمجتمع، والفكرة الأساسية التي يتكلم عنها المهرجان هي أن « الفن في خدمة الرسالة».. الفن ودوره في خدمة الرسالة، بمعنى هل يستطيع الفن أن يقدم رسالة حضارية راقية تساعد الناس على مزيد من النجاح، من محبة الرسول، من معايشة الخير.. يعني فكرة المهرجان فكرة راقية، فمن خلاله نقول لا لمصادرة الفن، فالفن غير مرفوض طالما يؤدي رسالة محترمة ومفيدة، وحضرنا لهذا المؤتمر لنقول، نعم نحن بحاجة إلى الفن...لكن ليس كل الفنون، بل الفن الهادف الذي يعلي الهمم، ويبني الأمم.
< أثير أخيراً لغط حول ثروتك، ودخلك، ماذا تقول عن ذلك؟
دخلي لا يزيد عن دخل أي مقدم برامج دينية في الفضائيات، ولا أخفي أنني والحمد لله أعيش حياة كريمة، أحمد الله تبارك وتعالى عليها، ولا نريد أن نرسخ في الأمة أن الغنى مرفوض، بالعكس نريد أن نكون أمة غنية، فمن يقول إن الغنى يتنافى مع زهد الإسلام، ولا يتناسب مع وقار الدين الإسلامي؟ هذا كلام غير صحيح ومرفوض. وبالنسبة لدخلي، نعم هو مرتفع، نتيجة الأرقام المرتفعة التي يحققها البرنامج.



مكافحة المخدرات


< علمنا أنك مشارك في حملة لمكافحة المخدرات؟
لا، لست مشاركاً، بل أحد المنظمين لهذه الحملة، نحن 3 جهات نظمنا هذه الحملة، الأمم المتحدة، وشرطة دبي بقيادة ضاحي خلفان، و«الرايت ستارت»، والتي أترأسها وتعني البداية الصحيحة، وافتتاح الحملة كان يوم 9 مارس الماضي، من مقر القيادة العامة لشرطة دبي، وكان هدف الحملة 3 نقاط، الأولى وضع مليون ملصق في العالم العربي يقول «لا للمخدرات»، تلصق في أماكن وجود الشباب، ثانياً إقامة 5 آلاف نشاط توعوي في المدارس والجامعات والنوادي، لتوعية الشباب والتبصير بخطر المخدرات، ثالثاً توجيه 5 آلاف مدمن للبدء في برنامج العلاج، لكن الذي تحقق حتى الآن فاق توقعاتنا، والأرقام التي حددناها من قبل، فتم لصق 3 ملايين ملصق، وليس مليوناً فقط، والهدف الثاني بدلاً من 5 آلاف نشاط، أقمنا 50 ألف نشاط مختلف، شارك فيها رياضيون، وفنانون، وخطباء المساجد، وعدد الناس الذين شاركوا كان كبيراً، وتنوعت الأنشطة ما بين خطب جمعة، ومباريات كرة قدم، وماراثونات للجري، وحفلات فنية، وتوعية في النوادي، ومحاضرات في الجامعات، كنا نريد 5 آلاف مدمن ليبدأوا العلاج، فجاءنا 7200 مدمن، من مختلف الدول العربية.
< كيف تم الاتفاق بين الشركاء الثلاثة؟
دعيني أوضح نقطة هامة، فالموضوع لم يكن إعلامياً فقط، لكن البرامج التوعوية التي سيتم تطبيقها وضعتها الأمم المتحدة، والمدربون الذين قاموا بتدريب الشباب على كيفية القيام بالتوعية، من شرطة دبي، والإعلام وعمرو خالد، فبذلك نكون نحن الثلاثة شركاء، وهناك اتفاقية موقعة بيننا منذ سنة تجمع الجهات الثلاث بهدف التوعية ضد المخدرات.
< لماذا فكرت في هذه الحملة، وكيف حققتم هذه النتائج؟
الحقيقة أن مشكلة المخدرات تزداد يوماً بعد يوم، والإحصائيات الرسمية تقول إن عدد المدمنين في مصر وصل إلى 4 ملايين، ففكرت في إيجاد حل لهذه المشكلة، ورأيت أن الجهات التي تهتم بهذا الموضوع، سواء حكومات، أو شرطة، أو وزارات صحة، أو جهات توعية.. لا تستطيع أن تصل إلى حل، رغم أنها تبذل مجهوداً كبيراً، لأن المشكلة أكبر منها، فهذه المشكلة تحتاج إلى التحرك من جميع الناس، تحتاج أن يقول الشباب: «نحن يجب أن نشارك في حل هذا الموضوع».. وعرضت هذا الموضوع عبر التلفزيون من أجل ضرورة إيجاد حل لهؤلاء المدمنين، ووجوب مساعدتهم، فاتصل بي «إبراهيم الدبل» من شرطة دبي، ثم اتصلنا نحن الاثنان بالأمم المتحدة، فكانت الحملة، التي نجحت بسبب الشباب، الشباب هم الذين قاموا بمعظم الجهد، كل ما فعلناه أننا قمنا بوضع شعار الحملة على الإنترنت وظهرت على الفضائيات أشرح الموضوع من خلال برامجي، ليتحرك آلاف الشباب، وهذا يدل على أن شبابنا بخير وليس سلبياً، أو سطحياً، كما يشيعون عنه.




10 ملايين مدمن

< هل يعني ذلك أن الإدمان منتشر في العالم العربي؟
حسب إحصائية الأمم المتحدة، هناك 10 ملايين مدمن في الوطن العربي، وكان الحد الأدنى للإدمان 17 سنة، انخفض إلى عمر 11 سنة، أي المرحلة الإعدادية، ما يعني أن هناك مدارس إعدادية فيها مخدرات وشباب يتعاطون المخدرات.
< لكن بعض الدول تنفي أن هناك إدماناً في المدارس لديها؟
ليس شرطاً أن تكون المخدرات في المدارس، أو قد تكون في النوادي، أو الشوارع، واحسبيها، وإذا كان عدد المدمنين 10 ملايين،، فكم يبلغ عدد المتعاطين، وكم من حوادث طرق يتسبب بها الإدمان، كم أب وأم متضررين، وكم من مبالغ تصرف على المخدرات، لذلك فالحملة هي حملة إنسانية بالدرجة الأولى، قائمة على نفس مبدأ الحملة التي قمنا بها للتنمية بالإيمان، وتقوم على مبدأ أن إيماننا يدفعنا إلى عمل شيء لإنقاذ حياة الناس.
< صراحة لم أشاهد الملصق حتى الآن في أي مكان؟
هل نزلت مصر، هل ذهبت إلى الجزائر، هل زرت السعودية، هل ذهبت إلى المدارس في دبي، هل تتحركين في أماكن الشباب.. هي موجودة في كافة الأماكن التي يرتادها الشباب، لأن الهدف منها أن يراها الشباب، وهي موجهة لهم في الأساس.. هل أنت مدركة ماذا يعني أننا وزعنا 3 ملايين ملصق، هذا رقم كبير، وزع بالمجهود الشخصي وتعاون الشباب معنا.




التكفير مرفوض

< أحد الدعاة قام بتكفيرك، فهل يمكن أن نصل إلى مرحلة تكفير بعضنا الآخر؟
دون الدخول في تفاصيل وذكر أسماء، وسأتكلم لك عن نفسي، فالاختلاف وارد لأننا بشر، والاختلاف ثراء وليس فقراً، المهم عندما نختلف، أن لا نقوم بتجريح بعضنا بعضاً، ولا بد لنا أن نختلف، لأن الله تعالى خلقنا عقولاً مختلفة، وأفكاراً متعددة، وهذا سر من أسرار ثراء الأرض، فالاختلاف يعكس آراء متعددة، فقط نرجو ألا يصل بنا الاختلاف إلى التجريح، والتكفير والرفض، فهذا ما لا يصح، أنا منذ عشر سنوات أتكلم وأظهر على الفضائيات، ولم أتكلم يوماً عن أحد بالسوء، أو جرحت أحداً، أو أسأت لأي كان، أحترم الجميع، وكل من عنده فكرة أحترمها، وأطبق ما أقوله، وما أنصح به في محاضراتي، وبرامجي الدينية.
< هل تفكر بالدعوة بغير اللغة العربية؟
لا، لا أفكر في ذلك، فحالياً أركز على الدعوة في مصر والوطن العربي، والعرب في بلاد المهجر، باللغة العربية.
< هل من كلمة توجهها للشباب، فتياناً وفتيات؟
أريد أن أوجه رسالة شكر للمرأة عبر «سيدتي»، ففي حملتنا «حماية» لاحظت شيئاً غريباً، أن التعاطف والتجاوب الأكبر كان من السيدات، وكنت أعتقد أن موضوع المخدرات بعيد تماماً عن المرأة واهتماماتها، لكني اكتشفت أن الجرح يصيب المرأة بالدرجة الأولى، فهي التي تتعذب في جميع الحالات، أم المدمن تعاني، أخت المدمن تعاني، زوجة المدمن تعاني، وابنة المدمن تعاني، فالمرأة تتألم وتتعذب في صمت، وكان تليفوني لا يتوقف من أمهات يقلن أرجوك أنقذ ابني.. ماذا أفعل.. خطيبي لا أستطيع إكمال الرحلة معه.. ابنة ترى أباها منهاراً من الإدمان ولا تعرف ماذا تفعل.. وفي الوقت نفسه انكسر وتحطم مثلها الأعلى في الحياة، شاهدت نماذج كثيرة، والمرأة هي أول من استجابت لنا لتتخلص من الآلام التي تعانيها من جراء وجود مدمن في محيط الأسرة.. فأشكرها وأتمنى لها النجاح والتوفيق.



الحفاظ على القيم والثوابت


< بماذا توصي؟
من خلال «سيدتي» أيضاً، أوجه رسالة للمجتمع، فمثلما يدمن الشاب، تدمن الفتاة، إذن لماذا يتقبل المجتمع الشاب المدمن ويرفض الفتاة المدمنة، ويقبل توبة الشاب وينبذ الفتاة، فلا يصح أن يقبل المجتمع توبة الشاب ويرفض الفتاة، ولا توجد مصحات لمعالجة الفتيات إلا لأعداد قليلة، وتنعدم في بعض البلاد العربية، علماً بأن مصحات الفتيان كثيرة، وبناتنا كيف نرميهن في الشارع، يجب أن نأخذ بيدهن، كما الشباب، وهذه قضية اجتماعية خطيرة، وطرحتها في الحملة، وأطرحها من خلالكم، فالله سبحانه وتعالى في التكليف، وفي الثواب والجزاء، لم يفرق بين الرجل والمرأة، وفي العطاء، عطاء التوبة والرحمة، فكيف يفرق المجتمع بينهما، ويجب أن نحتضن الفتاة ولا نتركها فريسة للمزيد من الضياع.
< ما رأيك في المرأة الخليجية عموماً، والإماراتية على وجه الخصوص؟
رسالة للمرأة الخليجية، نحن نفرح بمشاركتك في المجتمع، نحن نفرح بفعاليتك في المجتمع، نفرح بتفعيل المرأة، مشاركة المرأة، نجاح المرأة، نفرح بكل إنجازاتها، فهذا مطلوب، لكن يجب أن نحافظ على ثوابتنا وقيمنا، وعليها الإمساك بعصا التفعيل والإنجازات، والحفاظ على القيم والأخلاق من المنتصف، حتى يبقى التوازن موجوداً، بل يجب أن تحرص على المحافظة على هذا التوازن ولا تفقده وسط هذه المعمعة التي تطالب بتفعيل المرأة العربية، علماً بأن التفعيل أراه من زاويتي الخاصة، بأن الفراغ أكثر بيئة يعيش فيها الشيطان، وإن عاشت البالغة في فراغ كامل فهي مستهدفة من الشيطان، الذي يوسوس لها بأمور لا تتفق مع قيمنا وعاداتنا، ولذلك أطالب بأن تشارك المرأة في المجتمع ويفعل دورها، بما يحفظ كيانها واحترامها، والمرأة الآن وصلت للعديد من المناصب، وصارت وزيرة، وقاضية، لكنني أكرر رسالتي لها «حافظي على قيمك وثوابتك».



حضر المهرجان الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي العهد، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم والبحث العلمي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد، نائب حاكم دبي، ومعالي ريم الهاشمي، وزير الدولة، والدكتور رياض نعسان آغا، وزير الثقافة السوري، والدكتور حمدان المزروعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وعضو مجلس أمناء المهرجان، والعلامة عبد الله بن بيه، وفضيلة الشيخ علي زين العابدين الجفري، أمين عام المهرجان، والدكتورة عبلة الكحلاوي، عميدة كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، والداعية عمرو خالد، إضافة إلى لفيف كبير من رجال الدين والفكر والفن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرأة تستطيع أن تعالج إدمان الرجل!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
shbabbeek :: المنتدي الاسلامي :: الجنة في بيتك-
انتقل الى: